الشيخ محمد آصف المحسني

243

مشرعة بحار الأنوار

عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ) ( النساء / 165 ) فهو غاية بالعرض . 9 - قال الصدوق رحمة الله في عقائده : اعتقادنا في عدد الأنبياء انهم 12400 نبي و 124000 وصي ، لكل نبي منهم وصي . . . ( 28 : 11 ) . أقول : يدل علي الأول جملة من الروايات غير المعتبرة كما في أرقام : 21 ، 24 ، 25 ، 43 ، 48 ، 61 وغيرها لكن في الرقم 144000 : 67 نبي ومثلهم أوصياء . . وفيرقم 320000 : 67 نبي وفي رقم 8000 : 22 نبي منهم 4000 من بني إسرائيل . والأحسن عدم الاعتماد علي هذه الروايات وان كان الأول مشهورا بين عوام الشيعة لأجل كلام الصدوق ونظرائه فعدد الأنبياء غير معلوم . واما ان لكل نبي وصي فالظاهر أنه باطل لان التي تحتمل النيابة وتحتاج إليها بعد عدم أصيل آخر هي الرسالة إلي الناس دون النبوة ولا يعقل للنيابة لها معني صحيح فالذييمكن له الوصي هو الرسول دون النبي غير الرسول كما يظهر بالتأمّل . 10 - واما عدد المرسلين منهم ففي رواية أبي ذر ( رحمه الله عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم ) ثلاث مائة وثلاثة عشر جماغفيرا . والكلمة الأخيرة توجب اجمال التحديد ولا يفهم ان المرسلين 313 اشخاص أو جماعات ؟ وفيها أيضاً : الكتب المنزل 104 كتب انزل علي شيث 50 صحيفة وعلي إدريس ثلاثين صيحفة وعلي إبراهيم عشرين صحيفة . وانزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ( 42 : 11 ) أقول لم يذكر صحف موسي عليه السّلام كما ذكرها